مقالات

الرعد والبرق يُبطلان حجج الملحد وحجج الكافر

البرق هو عبارة عن تصريف شحنات كهربائية، فيمكن بضربة واحدة من البرق، تسخين الهواء من حولها، إلى ثلاثين ألف درجة مئوية (30000 درجة مئوية).

كل درجة منها، فيها الأعمدة الخمسة التي بني عليها الكون، في الخلافة والأسماء والكلمات والبعث والفناء.

يؤدي هذا التسخين الشديد، إلى توسيع دائرة الهواء بسرعة شديدة، فيخلق تمدد الهواء، موجة صادمة تتحول إلى موجة ذات صوت عالي مدوي، تعرف باسم الرعد.

لذلك فالبرق في الأساس هو شرارة عملاقة للكهرباء الساكنة، على الرغم من أن الكثير حول كيفية وسبب حدوثها وتشكيلها ما زال مجهولًا.

فالبرق يحدث في العواصف الرعدية، عندما يكون هناك فصل للشحنة الكهربائية داخل السحب العاصفة، والتي يمكن أن تتسبب في حدوث البرق من سحابة إلى سحابة، فمعظم البرق يحدث في عاصفة.

بينما تتدفق بلورات الجليد، داخل سحابة، من العواصف الرعدية لأعلى ولأسفل، في الهواء المضطرب، فإنها تصطدم ببعضها البعض الآخر،  بواسطة جزيئات سالبة صغيرة الشحنة.

تسمى الإلكترونات التي تطفئ بعض الجليد وتضاف إلى جليد آخر، عندما تتصادم مع بعضها البعض، ويؤدي هذا إلى فصل الشحنات الموجبة،  والشحنات السالبة  للسحابة.

فيصبح الجزء العلوي من السحابة مشحونًا بشحنة موجبة،  بينما تصبح قاعدة السحابة مشحونة بشحنة سالبة.

ولأن الأجسام المضادة تنجذب لبعضها البعض الآخر، فإن الشحنة السالبة الموجودة في أسفل سحابة العاصفة، تزيد الارتباط بالشحنة الإيجابية للأرض.

فبمجرد أن تصبح الشحنة السالبة في أسفل السحابة الكبيرة بما يكفي، يندفع تدفق الشحنات السالبة نحو الأرض، ويسمى بالقائد المتدرج، فتنجذب الشحنات الإيجابية على الأرض إلى القائد المتدرج.

لذلك تتدفق الشحنات الموجبة صعودًا من الأرض، عندما يلتقي القائد المتدرج في صورة الشحنة السالبة والشحنة الموجبة.

وهذا يحمل السحاب تيار كهربائي قوي موجب الشحنة، هذا التيار الكهربائي يمثل صاعقة البرق.

تحدث ظاهرتي الرعد والبرق، في نفس الوقت تقريبًا، على الرغم من أنك ترى وميض من البرق قبل سماع  صوت  الرعد.

وذلك لأن سرعة الضوء أسرع  من الصوت، وتشير أبحاث ناسا إلى أن البرق يضيء جميع أنحاء العالم أربعين مرة في الثانية (40 مرة في الثانية).

من الواضح أن الشحنات الكهربائية، هي التي تتحكم في مسار كل من الرعد والبرق، والذي يحدث في نفس الوقت، مع ظهور الشحنات الموجبة والشحنات السالبة، في وجود الرعد والبرق.

واختفائها يعني اختفاء الرعد والبرق، ولذلك تمثل الشرارة الكهربائية، في الرعد والبرق، سواء كانت سالبة أو موجبة، في معناها الأعمدة الخمسة التي بني عليها الكون.

فهي تحمل معني الخلافة، ومعني الأسماء، ومعني الكلمات، ومعني البعث، ومعني الفناء.

وإذا كانت الشحنة الكهربائية، تمثل واحدة، من الأعمدة الخمسة التي بني عليها الكون، في السالب والموجب، وحركة الإلكترونات في بمستوياتها المختلفة.

فإنها تقضي على فكر الملحد، الذي ينكر وجود الله سبحانه وتعالي، لأنه لا يراه، بالرغم من أنه لا يرى شيء، من دورة تكوين الشحنات الكهربائية، على مستوي السالب والموجب، الموجودة في الشحنات الكهربائية.

وفي نفس الوقت، فإن الشحنة الكهربائية أيضًا، تقضي علةى فكر الكافر في الدنيا، لأن كل شحنة فيها معنى البعث في وجود الرعد والبرق.

وفيها معنى الفناء عندما ينتهي البرق والرعد، فبداية تكوين الشحنات الكهربائية داخل السحاب، تحمل معنى البعث، وعندما ينتهي البرق والرعد، يحمل معني الفناء، ثم يعاد تكوينها مرة أخرى.

وهذا فيه إعجاز عظيم ، يؤكد أن الله سبحانه وتعالى، الذي ينكر الملحد وجوده في الدنيا، لأنه لا يراه، لا يرى الشحنات السالبة والموجبة في السماء.

كما أنه في نفس الوقت، يؤكد وجود البرق والرعد، على وجود البعث والفناء في الدنيا، ففي كل شحنة جديدة من البرق والرعد في حالة البعث، والتي تنتهي بالفناء، في سلسلة متصلة الحلقات  والذي ينكره الكافر في الآخرة.

وإذا كانت أبحاث ناسا تؤكد أن البرق، يضيء جميع أنحاء العالم أربعين مرة في الثانية (40 مرة في الثانية)، فإن الأعمدة الخمسة، التي بني عليها الكون في معني الخلافة والأسماء والكلمات والبعث والفناء، والتي تحدث علي مستوي البرق أربعين  مرة في الثانية حول الكرة الأرضية.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق