مقالات

(18) تويتر… والأعمدة الخمسة المتحكمة في الكون والإنسان

يُعد موقع تويتر على سبيل المثال ومدونته الصغيرة وأحد من أشهر شبكات ووسائل التواصل الاجتماعي في العالم، حيث يقدم تويتر لكل من يستخدمه خدمة إرسال تغريدة من 280 حرفًا في الرسالة الواحدة وإعادة تغريدة أو إعجاب من قبل المغردين الآخرين، بشكل مباشر أو غير مباشر أو عن طريق إرسال رسالة نصية قصيرة أو برامج المحادثة الفورية أو عبر التطبيقات السريعة الأخرى.

عددُ مستخدمي الموقع تجاوز الـ300 مليون مستخدم ينشرون أكثر من مليار تغريدة يوميًّا، فيما وصلت خدمة استعلامات البحث إلى 1.6 مليار، في اليوم الواحد وهذا معناه أن كل حرف يكتب في كلمة في تغريدة تكتب في تويتر في مليار تغريدة في اليوم فيها معنى الأعمدة الخمسة التي بني عليها الكون .

فكلمة تويتر نفسها معنوية وفيها معنى الأعمدة الخمسة، فكل حرف في تويتر يخلف الحرف الآخر وهي اسم وكلمة وفيها معنى البعث والفناء فالواو في تويتر تفني التاء السابقة لها وتبعث الياء التالية لها، كما أن الياء التالية لها تفني الواو السابقة لها وتبعث التاء اللاحقة والتاء اللاحقة تفني الياء السابقة وتبعث الراء الأخيرة في كلمة تويتر.

كما أن المؤسسين لموقع تويتر والمشاركين في أسهمه وكل ما يتبعه من شركاء وموظفين وعملاء وابتكارات وبنوك كلها تصب في قضية الأعمدة الخمسة في الدنيا وكل من يتواصل مع وسائل التواصل الاجتماعي الأخرى يؤكد هذه الحقيقة بما فيها البعث والفناء في الدنيا.

موقع تويتر فيه معنى البعث والفناء

وكل تسجيل من التسجيلات على موقع تويتر فيه معنى البعث والفناء وكل رسالة أو تغريدة  ترسل عبر تويتر وكل صورة وفيديو على تويتر وكل مشاهدة على تويتر وكل تغريدة يتم إرسالها على تويتر وكل تغريدة يتم نسخها أو مسحها من على تويتر وكل حركة يتحركها الإنسان كي يتكلم مكالمة على تويتر أو يكتب بها كلمة على الموبايل، لإرسال رسالة نصية على تويتر فيه معنى الأعمدة الخمسة.

وهذا معناه ببساطة شديدة أن الأعمدة الخمسة موجود في كل مكونات الكون والإنسان وتويتر وغيرها من وسائل التواصل الاجتماعي وهذا يقضي على فكر الملحد الذي ينكر وجود الله سبحانه وتعالى حتى ولو لم يراه ويقضي على فكر الكافر الذي ينكر البعث في الآخرة ويؤكد أن القرآن الكريم كتاب من عند الله سبحانه وتعالى.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق