مقالات

(13) إشراقات… رمضانية

الماء مقوي للجهاز المناعي ويُعالج الأمراض المتعلقة بالميكروبات والفيروسات والفطريات والطفيليات، كما أنه يعالج السكر والضغط ويمنع تكوين أورام ويحد من خطر السمنة ويذيب  المواد الخطرة ذات اللون البيض مثل السكر والملح والدهون ويمثل الوسط الآمن للتخلص من السموم والفضلات ومخلفات الهضم على مستوى الجسم على مدار اللحظة حتى لا تضعفه وتؤثر على كفاءته وتؤدي إلى شيخوخته وهلاكه وموته.

فالإنسان في حاجة إلى 3- 6 لترات من الماء النقي يوميًّا للحفاظ على صحته وهذا يؤدي إلى تنظيم درجة حرارة الجسم وإنتاج الطاقة اللازمة للحفاظ على الجسم في العمل والإنتاج، كما أنها ترطب الجسم من الداخل والخارج، فالماء النقي يعتبر أحد أهم الركائز الصحية لتقدم الأمم أو تخلفها في كل مجال.

الماء الخالي من الشوائب يحفظ صحة الناس من الأمراض

ونظرًا لأهمية الماء فإن الإنسان لا يستطيع أن يصبر عليه من 3- 7 أيام بعدها يدخل في غيبوبة تفقده حياته ولذلك ملك الله بعض الماء لبعض من خلقه، لأنَّه يستطيع الصبر عليه أيام وليس كالهواء لا يصبر عليه الإنسان لحظة واحدة ولذلك فإن الحفاظ على الماء نقيًّا خالٍ من الشوائب ومنع إهداره وتوقيع أقصى العقوبات على المخالفين أمر ضروري للحفاظ على صحة الناس.

وهذا فيه إعجاز هائل، لأن الماء ضروري للنظافة الشخصية والنظافة العامة والاستحمام والطبخ وغسيل الملابس والأطباق والتخلص من الفضلات، فأصبح الماء من ضروريات الحياة وإذا كان الماء يُمثل ضرورة قصوى للحفاظ على حياة الإنسان ومعاشه ولا غنى عنه في الزراعة والصناعة وتوليد الطاقة الكهربائية، اللازمة لإنارة المنازل والمستشفيات والشركات والمصانع ومختلف الإدارات.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق