مقالات

(39) إشراقات… رمضانية

كل شيء فيه حياة وكل شيء يسبح بحمد الله سبحانه وتعالى، فهو يستحق الحمد والثناء لأنَّه خلق الإنسان ويستحق الحمد والثناء لأنَّه خلق له كل أسباب استبقاء حياته وجنسه في الحياة وهو يستحق الحمد والثناء على خلق الكون بكل ما فيه من نور وجمال وكمال.

وهو يستحق الحمد والثناء على حمايته للإنسان في كل ضروب الحياة، منذ أن كان جنينًا في رحم أمه إلى أرذل العمر في رحم الحياة وخلق له كل القائمين على خدمته، دون من أو عطية منه ولا منهم، إنَّما المن والعطاء كله من الله سبحانه وتعالى، فهل يوجد إنسان عنده ذرة من عقل، لا يحمد الله سبحانه وتعالى على كل هذه النعم وكل هذه الأفضال في كل الأوقات.

وإذا كان الكمبيوتر جهاز من صنع الإنسان، قادر على استقبال البيانات ومعالجتها في صورة معلومات، ثم يتم تخزينها في وسائط مختلفة بمساحات صغيرة ومتوسطة وكبيرة، وقادرًا في نفس الوقت على تبادل هذه النتائج وتلك المعلومات مع أجهزة أخرى متوافقة معه حول العالم.

فأسرع الحواسيب في زمننا، تقوم بمئات المليارت من العمليات الحسابية في ثوانٍ قليلة، من خلال برمجيات ووندوز معينة ومن دونها يصبح الكمبيوتر، كم مهمل وقطعة من الحديد البالية وخردة لا قيمة له ولا يمكن استخدامها على أي حال في أي غرض من الأغراض، بالرغم من فهم آليات عمل الكمبيوتر وتطبيقاتها في كل المجالات.

وهذا فيه إعجاز كبير لتقدم العلم ونشاط العلماء، فكان الكمبيوتر في بدايته يملأ غرفة كبيرة فأصبح الآن جهاز صغير للاستخدام الشخصي أو في حسابات موظفي الشركات والبنوك، بل والتحكم في الأجهزة والسيارات والقطارات والطائرات والصواريخ والمركبات الفضائية وغيرها الكثير في مختلف الصناعات.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق