مقالات

(7) الأعمدة السبعة لبناء الأمة… العلم والمعرفة  

لن يكون هنا علم ولا معرفة إلَّا إذا كان أنتجنا من صنع أيدينا ومن طبيعة بيئتنا التي نعيش فيها من خلال إيجاد علماء من طراز فريد في كل التخصصات يمتلكون ناصية العلم ويضخون سيل من المعارف في جنبات الأمة التي تؤهلهم من إضافة كل ما هو جديد مع تطوير كل قديم دون تباطؤ أو إخفاق في توفر كل عناصر الإخلاص والجدية وحسن النية والتفاني في العمل والصبر والمصابرة والرباط في وجود المقابل المادي والمعنوي الذي يكفي حاجات هؤلاء العلماء ماديًّا ومعنويًّا ويدفع بهم إلى الكفاية والرفاهية.

لأنه لن يصنع مجد هذه الأمة سوى وجود هؤلاء العلماء والعمال المهرة من بني جلدتنا فيديرون حياتنا بشكل عملي يتسم بالوعي والانضباط في وجود بؤر علمية في كل التخصصات، بعيدًا عن الفوضى والعشوائية حتى نتمكن من الخروج من شرنقة التخلف والفقر والتبعية والجهل والجوع والحرمان والأمية.

المعارف والشباب يرتقون بالأمة

وهذا يستدعي وجود شباب واعٍ ومخلص مدرَّب يتعب ويعرق ويجد ويجتهد ويسهر الليالي الطوال ليؤكد تصميمه على العمل والإنتاج وتكون له بصمة رائدة في كل فكرة مبدعة وتطوير متميز وعمل خلاق في وجود رعاية وعناية وتوجيه للشباب من الشيوخ والحكماء وهذا ليس غريبًا على أمتنا، ففي العصور الذهبية كان علماءنا يشتغلون بالعلم والمعرفة لدرجة أنه كان يلهيهم عن طعامهم وشرابهم وعن حاجاتهم واحتياجاتهم الدنيوية.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق