مقالات

(17) الأعمدة السبعة لبناء الأمة… الدولة الأكثر تطورًا

الدولة الأكثر تطورًا تعتمد على ذاتها في تطبيق الأعمدة السبعة وتعمل من خلالها إلى تقديم حلول حقيقية علمية وعملية لحل مشاكلها الذاتية السياسية والاقتصادية والاجتماعية والصحية وغيرها مع تطوير الأداء الإداري والمعرفي في كل هذه المنظومات، واضعين في الاعتبار المصلحة العليا للشعب التي تتقدم على مصالح الأشخاص.

والدولة الأكثر تطورًا ثبتت أقدامها على الطريق الصحيح وبنت قوتها على العلم وأصوله في بناء الإنسان وبناء المؤسسات وبدأت تحصد بعض من ثمار عملها والذي يعود بالخير والفائدة على شعبها، خاصة على الفقراء منهم، حماية للمجتمع مع وجود توازان بين الفقراء والأغنياء.

والدولة الأكثر تطورًا هي التي تدفع الناس إلى العمل الجاد والمخلص بعد إدراك الأفراد، أن هذا العمل في مصلحته ويقدم له الحد الأدنى من متطلبات حياته وكفايتها ويحدث ذلك بشكل متدرج من خلال تطوير الإنتاج العلمي الناتج عن جميع المراحل التعليمية المختلفة.

في كل مؤسسات الدولة، مع فلترة لهذه الأفكار وتحويل الجاد منها إلى منتج بشكل سريع وفعال أو بشكل بطيء حسب الأحوال.

وهذا يستلزم وجود متابعة دقيقة وصارمة من خلال أجهزة رقابية وطنية، تفهم أهمية العلم والبحث فيه وأهمية المعرفة في تقدم الأمم والشعوب.

والدولة الأكثر تطورًا هي التي ثبتت أقدامها على طريق التقدم والازهادر وقطعت شوطًا كبيرًا في تطبيق الأعمدة السبعة على أرض الواقع.

فإذا وضعت لها المعيار وقيَّمتها حسب الأعمدة السبعة لبناء الأمة، فإنها تحصل على أربع درجات ونصف من سبعة بعد تصحيح ورقتها في الكنترول الذي يعتمد الأعمدة السبعة لتقدمها والذي يقيم كل مؤشرات الدولة الأكثر تطورًا ويُقارنها بمؤشرات وعوامل التقدم والنجاح والتي أخذتها بالخطوات الأكثر تطورًا متطورة بعد الانتقال السريع من طابور الدولة المتطورة إلى الوقوف عتبة التقدم والازدهار.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق