مقالات

(17) فلسفة الصحة والمرض في البشرة

الخلية الواحدة في البشرة، تحتوي على مائة ترليون ذرة، كل ذرة من الممكن أن تخلق كون كامل بسبع سماواته وسبع أراضيه وهذا معناه أن الخلية الواحدة في البشرة تكوِّن مائة ترليون كون.. فكم تكون قدرتها على التخزين لكل أعمال الإنسان وكل تصرفاته في الكون؟

وعودة على بدء للتذكير بأن كل خلايا البشرة تتغير من القاعدة الحية إلى القمة الميتة في خمس مراحل، ما يعني أن كل دورة للبشرة في الجلد تمر بالبعث والفناء الذي ينكره الكافر في الآخرة.

وهذا يقضي على فكر الكافر، كما أننا لا نرى التغير الذي يحدث في البشرة بالرغم من أنَّه موجود وهذا معناه أن الله سبحانه وتعالى موجود حتى ولو لم نراه، وهذا يقضي على فكر الملحد الذي ينكر وجود الله سبحانه وتعالى لأنه لا يراه هذا دخل البشرة ذاتها أما مساراتها خارج البشرة فحدث ولا حرج.

خلايا البشرة الكرياتينية والبشرة الملونة

وما ينطبق على خلايا البشرة الكرياتينية ينطبق على خلايا البشرة الملونة في البعث والفناء وعلى الخلايا المناعية وخلايا الإحساس، بالرغم من عدم رؤيتنا لها ورحلة البشرة في الأرض بعد ترك جلد صاحبها تكمل رحلة ومسار البشرة داخل جلد الإنسان والذي يتغير فيها البشرة والجلد بمعدل 1200 مرة لو عاش هذا الشخص مائة عام.

كل خلية من خلايا البشرة لها مسارتها المختلفة في الأرض، وكل ذرة داخل الخلية الواحدة لها مسارتها المختلفة في الأرض وكل جسيم أولي داخل الخلية له مساراته المختلفة في الأرض، ما يعني أن الخلية الواحدة للبشرة تمضي في مسارات كثيرة ومتعددة تصل إلى 1030 يعني عشرة وأمامها ثلاثون صفر، فما بالك بـ16 ترليون خلية التي تكون البشرة عوضًا عن الخلية النورانية في المرحلة الواحدة من 1200 مرحلة على مدار عمر الإنسان.

1200 بشرة خلال عمر الشخص

وهذا معناه أن الشخص الواحد في مراحله العمرية المختلفة ذهبت منه إلى الأرض مخلفات قدرها 1200 بشرة تحمل بصمته وخلاياها المختلفة ولها دورة حياة في الأرض تختلف عن دورة حياتها وهي في مرحلة الجنين وفي المراحل العمرية المختلفة خارج الرحم إلى أن يترك الحياة.

وعند تتبع مسار البشرة ومخلفاتها في الأرض، نجد أنها تدخل في دورة الماء في الكون وتضبط الطقس ودرجة حرارة الجو وتمد النباتات بالعناصر اللازمة لنموه والذي يتغذى عليه الإنسان والحيوان والطيور والحشرات والكائنات الدقيقة، كما أنها تتحكَّم في قوى الكون الأربعة وتمد الكون بالطاقة اللازمة لتمدده وفي كل هذه المسارات تقضي على فكر الملحد والكافر وتدلل على ذلك.

فميلاد البشرة بين الحقيقة والواقع، يعني ميلاد البشرية بأسرها منذ بداية خلق الكون إلى قيام الساعة، فتحمل البشرة في طياتها معنى البعث والفناء فتقضي على فكر الكافر في الدنيا كما أنها في خلال هذه الرحلة الطويلة تؤكد وجود الله سبحانه وتعالى، فتقضي على فكر الملحد.

الخلية الواحدة في البشرة تكوِّن مائة ترليون كون

الخلية الواحدة في البشرة تكوِّن مائة ترليون كون ولهذا كان من الأهمية بمكان استعراض حياة البشرة والتي فيها الخلية الواحدة تكون ماءة ترليون كون، وكل خلية لها مسار في الحياة وحتى بعد الموت وبعد مفارقة صاحبها الحياة فتتميَّز البشرة بالعطاء المتجدد الذي يؤكد هذين الحقيقتين العلميتين في أن الله سبحانه وتعالى موجود حتى ولو لم نراه فتقضي على فكر الملحد ويؤكد حدوث البعث بعد الموت الذي يقضي على حجج الكافر.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق