مقالات

(5) البشرة… والملحد والكافر

فلسفة الصحة والمرض في البشرة تعري بالكامل فكر الملحد والكافر، فتقضي على فكر الملحد الذي ينكر وجود الله لأنَّه لا يراه كما أنها تقضي على فكر الكافر الذي ينكر البعث بعد الموت، وتؤكد بشكل علمي وجود الله حتى ولو لم نراه كما أنَّها تؤكد بشكل علمي حدوث البعث في خلايا البشرة بشكل منتظم ومرتب.

وإذا كانت البشرة تُمثِّل الطبقة الخارجية الرقيقة التي تغطي جلد الإنسان، فهي مفتاح شخصيته وتُعبِّر عن نفسه وطبيعته البشرية وانتمائه للبشر ويُنسب إليها الجنس البشري  فهي تعبير صادق وأمين عن الشكل الخارجي لخلايا الجلد وأنسجته الضامية وتعبير مضمون عن الشكل الداخلي لأعضاء الجسم المختلفة وبها يعرف الإنسان من بشرته في حال الصحة والمرض ويُعبر بها عن خلاياه المادية وروحه النورانية في كل وقت وحين .

والبشرة هي التي نراها بالعين المجردة في شكل الجلد ولكننا لا نرى خلاياها ولا نرى ألوانها مع أنَّها موجودة، ما يؤكد وجود الله سبحانه وتعالى حتى ولو لم نراه وتمر البشرة بمراحل البعث والفناء والتي على إثرها تتغيَّر مرة كل شهر.

فلسفة الصحة والمرض في البشرة تعري فكر الملحد

فنحن نرى البشرة ولكننا لا نرى الخلايا الكرياتينية والملونة التي تكون البشرة مع أنها موجودة ولولا وجودها ما وجدت البشرة ومن هذا المنطلق نلاحظ أن وجود البشرة مع عدم رؤية الخلايا التي تكونها مع أنها موجودة تقضي على فكر الملحد الذي يدَّعي كذبًا أنَّه لا يؤمن بالله سبحانه وتعالى لأنَّه لا يراه.

وفي نفس الوقت فإنَّ تغير الجلد وانسلاخه من الجسد والمتمثل في خلايا البشرة بشكل دوري مرة كل شهر فلا نرى خلايا الجلد الكرياتينية التي تتغيَّر بانتظام دون أن نشعر بها يقضي على فكر الملحد الذي ينكر وجود الله لأنه لا يراه والكافر الذي ينكر البعث في الآخرة.

كما أنَّ البشرة تتلون بشكل دوري، دون أن نرى الخلايا الملونة التي تلون البشرة بالرغم من أنها وجودة، ما يؤكد أن لون البشرة الذي يحدث نتيجة وجود الخلايا الملونة التي لا نراها وتتغيَّر مرة كل أسبوعين يقضي على فكر الملحد الذي ينكر وجود الله لأنه لا يراه ويقضي على فكر الكافر الذي ينكر البعث في الآخرة فإذا هو يحدث أمام عينيه في الدنيا.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق