مقالات

(1) فيروس الكورونا… والصين في وجه العاصفة

فيروس الكورونا حجمه لا يتعدى 16 نانو ميتر يعني حجمه يُساوي واحد من مليار من الميتر لا يُرى بالعين المجردة، ولكن يرى بالميكرسكوب الإلكتروني بتكبير أكثر من مليون مرة حتى يمكن دراسة تركيبة الفيروس.

وهو نوع من أر إن إيه فيروس وينتقل من الحيوانات إلى الإنسان ثم من إنسان إلى إنسان آخر، بواسطة الرذاذ الناتج من العطس أو ملامسة الأماكن التي علىها رذاذ المريض  ويعيش بضعة أيام على الأماكن الملوثة بالفيروس.

هذا الفيروس الضعيف الذي نشر الرعب في الصين وحولها إلى سجن كبير محكم الإغلاق على أكثر من مليار صيني ملحد ينكرون وجود الله سبحانه وتعالى وفي نفس الوقت يطارد العالم الصينيين حول العالم ويمنعونهم من دخول بلادهم بعد أنْ أصبحوا يُمثلون خطر داهم عليهم بسبب العدوى بفيروس الكورونا.

فيتم إعادتهم قصرًا إلى الصين وبالقوة الجبرية وكل جنسيات العالم الموجودة في الصين تهرب من البلاد وإذا عادوا إلى بلدانهم، يتم عزلهم وعلاجهم في مستشفيات خاصة بعد رجوعهم إلى الصين ووضعهم في أماكن معزولة بعيدًا عن الناس.

لأنهم أصبحوا يحملون وباء فيروس الكورونا القاتل الذي حوَّل الكثير من المدن الصينية إلى مدن أشباح يفر الناس منها حتى لا يصابوا بالفيروس القاتل ومن الصين انتشر فيروس الكثير من دول العالم ووصل إلى كل القارات فأصبح يُشكِّل مصدر قلق عالمي على إثره تدخلت منظمة الصحة العالمية بسبب هذا الاجتياح وزيادة نسبة الإصابة حول العالم وعلى امتداد الكرة الأرضية.

فيروس الكورونا يطارد الملحدين

ولكن لماذا وباء فيروس الكورونا؟ يُطارد الملحدين في الصين البلد الذي به أكبر عدد من الملحدين في العالم والذين يُنكرون وجود الله سبحانه مع أنَّهم لا يروْن فيروس الكورونا الذي يُطاردهم في كل مكان داخل الصين وخارجها.

وبالرغم من التقارير الصحفية الواردة من الصين والتي تقول إن رئيس الصين، قد قال في 1 أكتوبر 2019: “لا توجد قوة قادرة على وقف تطورنا”، إذ به يتراجع في تصريح آخر في 26 يناير 2020: “البلاد تواجه وضعًا خطيرًا بسبب فيروس كورونا”.

ونسي حاكم الصين الملحد الذي ينكر وجود الله سبحانه وتعالى أن قوة الله سبحانه وتعالى تستطيع إهلاكه هو ودولته في لحظة واحدة وأن فيروس الكورونا الذي لا يتعدى حجمه 16 نانو ميتر يستطيع قتل سكان الصين البالغ عددهم مليار وخمسمائة مليون نسمة وسكان العالم البالغ ثمانية مليار نسمة.

ما يعني أن على البشر إدراك حجمهم الحقيقي وأنهم دون طلب المعونة من الله سبحانه وتعالى الذي خلقهم وجهز لهم هذا الكون لا يساوون شيء حتى ولو كانوا في حجم فيروس الكورونا.

مصداقًا لقوله تعالى: “فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً ۖ أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً ۖ وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ” (فصلت/ 15).

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق