مقالات

(10) فيروس الكورونا… والصين في وجه العاصفة

استخدام مطهرات مثل المياه والصابون والكحول والإيثانول ومياه الأكسجين وغيرها من المطهرات يقضي على الفيروس بشكل تام في وجود الثقافة الصحية والتوعية بالمرض ودرجة خطورته، خاصة الأوبئة والأمراض مع اتخاذ التدابير اللازمة من قِبَل الطواقم الطبية، التي تتعامل مع الحالات المصابة بالمرض.

وللوقاية من الأمراض التنفسية بشكل عام وفيروس “كوفيد 19” بشكل خاص، يجب تأكيد أهمية النظافة الشخصية في غسل الأيدي بالماء والصابون باستمرار واتباع آداب العطس والسعال بشكل صحي لمنع الرذاذ المتطاير الذي يحمل كمية كبيرة من الفيروسات من الانتقال إلى الأسطح أو الأشخاص وتجنُّب الاختلاط بالأشخاص المصابين بأمراض تنفسية قدر الإمكان والمحافظة على مسافة بينية لتجنُّب العدوى مع تجنُّب لمس الفم والأنف والعينين بالأيدي الملوثة بالعدوى مع توافر التهوية الجيدة وتجنب الأماكن المزدحمة.

وتجنُّب الاحتكاك والتعامل المباشر أو غير الآمن مع الحيوانات البرية وحيوانات المزارع وتجنُّب اختلاط الحيوانات الأليفة مع الحيوانات البرية وحيوانات المزارع، لأن الحيوانات تمثل مصدر من مصادر العدوى للإنسان.

الثقافة الصحية ضرورة للحماية من فيروس كورونا

أما العاملون في مجال الرعاية الصحية والحجر الصحي في المطارات والمستشفيات، فمن الضروري ارتداء القفازات والقناع الواقي للوجه والعينين وقناع التنفس المعقم والمرشح للهواء، مع اتخاذ نفس التدابير مع أفراد العائلة المخالطين للمريض الذي يُشتبه في إصابته بالفيروس أو تأكدت إصابته كما تطبق أيضًا نفس المعايير مع مَن يتعاملون مع الحيوانات البرية وحيوانات المزارع.

مع عزل المشتبه في إصابتهم والمصابين بالمرض، خاصةً العائدين من المناطق الموبوءة بالفيروس وإيداعهم في أماكن العزل الصحي لمدة 14 يومًا وهي فترة حضانة الفيروس،  للتأكد من خلو الشخص من المرض قبل دخوله البلاد، والعمل على منع انتشار الفيروس خاصة الأماكن التي ظهرت فيها البؤرة الأولى للعدوي.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق