أخبار

الرد على «فتنة خلق القرآن» في مسلسل «الاختيار»

«أعظم حاجة ربنا خلقها هي القرآن».. جملة بسيطة تتردد في مسلسل «الاختيار» الأكثر مشاهدة وشهرة حاليًّا في مصر وعدد من الدول العربية.
ولكن هذه الجملة تنذر بنفخ النار في رماد واحدة من أكثر الفتن شراسة في تاريخ الأمة الإسلامية
وهي فتنة خلق القرآن والتي ظهرت في عهد الخليفة العباسي المأمون على يد الجهم بن صفوان أحد قادة المعتزلة في هذا التوقيت
وخلاصة الكارثة أنه لو تم ترديد ان القرآن مخلوق بالتالي له بداية ونهاية وهو ككل المخلوقات سيأتي يوما ليموت وربما يكون قد مات بموت الرسول صلى الله عليه وسلم وفقا لهذا الزعم الخطير!!
وعن خطورة ترديد مثل تلك المصطلحات والجمل حتى لو بحسن نية، يقول المفكر والكاتب د. عبد الخالق حسن يونس، الاستاذ بجامعة الأزهر، أن نور القرآن الكريم وما فيه من إعجاز يملأ الكون عن آخره بكل الآيات الدالة علي وجود الله سبحانه وتعالي
مثلما هو الحال في خلق السماء بما فيها من كواكب ونجوم ومجرات تقوم بصيانة ذاتية لنفسها منذ خلقت، أي منذ حوالي 15 مليار سنة
وكذلك خلق الله الإنسان، بما فيه من خلايا وأنسجة وأعضاء تقوم بعمل صيانة ذاتية لنفسها أيضا علي مدار اللحظة، حتي يظل الكون ويستمر الإنسان في الحياة ومعه كل المخلوقات التي خلقت في خدمته.
وأما أحرف وكلمات وآيات القرآن الكريم، فنزلت وفيها صيانتها الذاتية ومحفوظة في أحرفها وكلماتها وآياتها
ولذلك فالقرآن كلام الله سبحانه وتعالي
أما الكون وما فيه فهو خلق من خلق الله سبحانه
وهذا إعجاز كبير لأن المخلوق متغير كما نلاحظ بوضوح في الكون والإنسان
أما كلام الله في القرآن الكريم فهو ثابت لا يتغير
لذلك هناك فرق شاسع بين خلق الله وبين كلام الله

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق