مقالات

(17) مشروع الفسيلة… ودروس من الهجرة

يُساهم مشروع الفسيلة في حل أبرز المشاكل التي تعترض طريق الأمة في التقدم والازدهار، ويُساهم فيها مشروع الفسيلة بشكل فعال، ويقدم لها الحلول الجذرية، إذا توافرت عناصر الانضباط والضبط والربط في كل الاتجاهات والخبرة وحسن النية، مثل البطالة والفقر وصعوبة زواج الشباب.

فإذا كانت المشكلة، تتمحور حول البطالة والفقر وصعوبة الزواج، فإن حجم المشكلة يتضح في وصول عدد العاطلين عن العمل والبطالة العاملة، إلى عشرات الملايين ونسبة الفقر تصل إلى أكثر من 45%، وعدد المطلقين والعوانس من الجنسين إلى عشرات الملايين، مع زيادة أعداد الأمية الكتابية بشكل مفزع وصل عددهم إلى 19 مليون أمي، وعدد العاملين من الأطفال، إلى الملايين دون سن البلوغ، في وجود التخلف الاقتصادي والعلمي والثقافي والاجتماعي والاعتماد على المعونات الأجنبية في إطعام الشعب في كل مجالات الحياة.

 فإن الهدف من مشروع الفسيلة، تشغيل الشباب العاطل وزيادة دخل العاملين وتيسير الزواج من خلال أنشطة تكاملية تصديرية، غير تنافسية تلبي الاحتياجات الحقيقية للمجتمع المحيط، أمَّا الحالة الموجودة، فخريجين بلا فرص عمل وعاملين بلا دخل كافٍ ولا مسكن مناسب، وعجز عن تكوين أسرة وفقدان الأمل في الحياة.

وعن توصيف الحالة الموجودة، شباب ونساء فوق العشرين لا يجدون عمل مناسب وغير منتجين، ونسبة قليلة من الشباب يمكنه الزواج بعد عمر 25 سنة، ومن غير المتزوجات بعد سن 25 سنة لا يكفين احتياجاتهن الضرورية، ونسبة قليلة من المرأة المعيلة لهنّ دخل يفي بالتزاماتهنّ الأساسية.

ونسبة قليلة دخله يلبي الأساسيات والكماليات، ونصف في المائة دخله يُلبي الرفاهية بعد سن 45 سنة، ودخله يلبي معاونة غيره بعد سن 40 سنة، وقليل من المنتجات المحلية جيدة في جميع المجالات في غياب الاكتفاء الذاتي في كل المجالات.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق