مقالات

(1) أكواد البشرة… والرقم السري

بشرة الإنسان تعبر عن شخصه وتُميزه عن بقية الناس في الشكل العام الذي يحمل بصمته وفي الشفرة الوراثية التي تحمل في طياتها دقائق أسراره التي لا يعرفها عن نفسه، والتي تُشكِّل في نهاية المطاف كيانه وذاته والتي يمكن التعرف علىها من خلال قراءة أكواده ومعرفة الرقم السري الخاص به بشكل عام وبشرته بشكل خاص، ما يؤكد أن كل إنسان يملك بشرة مكودة.

وتكويد البشرة ومعرفة مسار حياتها في الإنسان وخارجه ليس بالشيء الغريب أو العجيب إذا طبقنا نفس المعايير التي تطبق في كل التقنيات الحديثة التي تضبط عملها والبناء القائمة عليه على الأكواد والأرقام السرية، حتى أن تعميم هذه الأفكار تصل بنا في نهاية المطاف أن كل إنسان يعيش على الأرض له كود خاص به وله رقم سري لا يملكه غيره.

وإذا كان الكود في التقنية الحديثة بكل أشكالها المختلفة ومؤسساتها المتنوعة هو عبارة عن مجموعة من الرموز المختلفة المكونة من أرقام أو أحرف أو أرقام وأحرف تدل على اسم أو موقع معين ويُعتبر مرجع أساسي في كل المجالات الكهربائية والهندسية مثل كود الخرسانة والمنشآت المعدنية وتصميم الخلطة الخرسانية والطرق و الكباري والري والصرف ووسائل التواصل الاجتماعي والهواتف النقالة والتليفون الثابت وهكذا.

بشرة الإنسان تعبر عن شخصه

كما أنَّ الرقم البريدي لكل منطقة في الدولة يتألف من عدة أرقام ويرمز إلى المنطقة التي يقطن بها صاحب هذا الرمز وعادة ما يكون رقم صندوق البريد والرمز البريدي  (ZIP Code  ) Zone Improvement Plan أي خطّة تطوير المناطق وهو أسلوب وضعه النظام البريدي في الولايات المتحدة الأمريكية ومنها انتقل إلى أنحاء العالم، بهدف وصول البريد إلى الشخص المطلوب علاوة على المعلومات التفصيلية لمكان إقامته.

الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق