فلسفة الأمراض

العرق وفلسفة الصحة والمرض “1”

تُمثل الغدد العرقية المنتشرة في الجزء العميق من الجلد والمعروف بالأدمة، الرئة التي يتنفس بها الجلد، حتى يتمكن من الحفاظ علي درجة حرارة الجسم.

لا تزيد عن 37 درجة مئوية، وبالتالي تمثل الغدد العرقية حوالي عشرة ملايين جهاز تكييف منتشرة في الأدمة، وتقوم بترطيب وتبريد الجلد  من خلال القنوات العرقية المنتشرة على سطح الجلد.

وذكر الدكتور عبدالخالق حسن يونس، أستاذ الجلدية والتناسلية والذكورة بكلية الطب بجامعة الأزهر أنه يبلغ عددها في المتوسط عشرة ملايين غدة عرقية، بحيث تتمكن من ضبط درجة حرارة الجسم في كل الأوقات.

وإذا كان العرق هو أحد مخلفات الجسم، فإن عدم قدرة الغدد العرقية، على إخراج العرق من الجسم،  يؤدي إلى خلل في وظيفة الجلد.

ما يؤثر على كفاءته في الحفاظ على درجة حرارة الجسم، ولا يستطيع حمايته من المؤثرات الداخلية والعوامل الخارجية.

وإذا كان العرق يتكون داخل الغدد العرفية، الموجودة في الأدمة والتي تتصل بسطح الجلد، عن طريق  القنوات العرفية، من خليط من محلول الملح في 95 % مختلط بحوالي 5 % من الماء.

فإن خروج العرق  من الجسم بشكل منتظم، خاصة عند التعرض لحرارة الشمس، أو سخونة الجو في المطاعم والمطابخ وغيرها.

العرق يعمل على ترطيب الجلد ونعومته، وحمايته من أشعة الشمس الضارة.

وكذلك حمايته من  التعرض الكائنات الدقية الموجودة عليه، مثل الميكروبات والفيروسات والفطريات والطفيليات.

ذلك من خلال تقوية المناعة الذاتية والمناعة المكتسبة الموجودة في الجلد، والمتصلة بالجهاز المناعي داخل الجسم.

ومن هنا كانت فلسفة الصحة، في خروج العرق من الجسم، بشكل طبيعي في الشخص السليم، يؤكد حقيقتين علميتين ثابتتين، في خلق الكون وخلق الإنسان، ولولاهما ما وجد كون ولا خلق إنسان.

الوسوم
اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق